Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 447

Contributors:

P.447

217

وَقَالَ عليه السلام الطَّامِعُ فِي وَثَاقِ الذُّلِّ

218

وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ

219

وَقَالَ عليه السلام مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو ربَهَُّ وَمَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَوَاضَعَ لَهُ لغِنِاَهُ ذَهَبَ ثُلْثَا ديِنهِِ وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ كَانَ مِمَّنْ يَتَّخِذُ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً وَمَنْ لَهِجَ قلَبْهُُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ قلَبْهُُ مِنْهَا بِثَلَاثٍ هَمٍّ لَا يغُبِهُُّ وَحِرْصٍ لَا يتَرْكُهُُ وَأَمَلٍ لَا يدُرْكِهُُ

220

وَقَالَ عليه السلام كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً وَبِحُسْنِ الْخُلْقِ نَعِيماً

221

وَسُئِلَ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فلَنَحُيْيِنَهَُّ حَياةً طَيِّبَةً فَقَالَ هِيَ الْقَنَاعَةُ

222

وَقَالَ عليه السلام شَارِكُوا الَّذِي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ فإَنِهَُّ أَخْلَقُ لِلْغِنَى وَأَجْدَرُ بِإِقْبَالِ الْحَظِّ عَلَيْهِ

223

وَقَالَ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
Footnote
1 . « ح » : شاركوا الذين قد اقبل عليهم الرزق .