Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 409

Contributors:

P.409

26

وَقَالَ عليه السلام امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ

27

وَقَالَ عليه السلام أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ

28

وَقَالَ عليه السلام إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ وَالْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى

29

وَقَالَ عليه السلام الْحَذَرَ الْحَذَرَ فوَاَللهَِّ لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كأَنَهَُّ قَدْ غَفَرَ

30

وَسُئِلَ عليه السلام عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ الْإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ وَالْعَدْلِ وَالْجِهَادِ فاَلصَّبْرُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الشَّوْقِ وَالشَّفَقِ وَالزُّهْدِ وَالتَّرَقُّبِ فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصِيبَاتِ وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِى الْخَيْرَاتِ وَالْيَقِينُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ وَتَأَوُّلِ الْحِكْمَةِ وَمَوْعِظَةِ الْعِبْرَةِ وَسُنَّةِ الْأَوَّلِينَ فَمَنْ تَبَصَّرَ فِي الْفِطْنَةِ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ وَمَنْ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ وَمَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْعَدْلُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى غَائِصِ الْفَهْمِ وَغَوْرِ الْعِلْمِ

Footnote
1 . « م » : دعائم الصّبر واليقين .
2 . « ض » ، « ح » ، « ب » ، « ل » : والصبر .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 409 | خطب الإمام علي ( ع )