تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
فَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَنْفِرُوا فَانْفِرُوا وَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تُقِيمُوا فَأَقِيمُوا فإَنِهَُّ لَا يُقْدِمُ وَلَا يُحْجِمُ وَلَا يُؤَخِّرُ وَلَا يُقَدِّمُ إِلَّا عَنْ أَمْرِي وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي لنِصَيِحتَهِِ لَكُمْ وَشِدَّةِ شكَيِمتَهِِ عَلَى عَدُوِّكُمْ

( 39 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص

فَإِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبَعاً لِدُنْيَا امرْىِ ءٍ ظَاهِرٍ غيَهُُّ مَهْتُوكٍ ستِرْهُُ يَشِينُ الْكَرِيمَ بمِجَلْسِهِِ وَيسُفَهُِّ الْحَلِيمَ بخِلَطْتَهِِ فَاتَّبَعْتَ أثَرَهَُ وَطَلَبْتَ فضَلْهَُ اتِّبَاعَ الْكَلْبِ لِلضِّرْغَامِ يَلُوذُ الَى مخَاَلبِهِِ وَيَنْتَظِرُ مَا يُلْقِى إلِيَهِْ مِنْ فَضْلِ فرَيِستَهِِ فَأَذْهَبْتَ دُنْيَاكَ وَاخِرَتَكَ وَلَوْ بِالْحَقِّ أَخَذْتَ أَدْرَكْتَ مَا طَلَبْتَ فَإِنْ يُمَكِّنِ اللَّهُ مِنْكَ وَمِنِ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَجْزِكُمَا بِمَا قَدَّمْتُمَا وَإِنْ تُعْجِزَا وَتَبْقَيَا فَمَا أَمَامَكُمَا شَرٌّ لَكُمَا وَالسَّلَامُ

( 40 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله

أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فعَلَتْهَُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ رَبَّكَ وَعَصَيْتَ إِمَامَكَ وَأَخْزَيْتَ أَمَانَتَكَ
هامش
1 . « ح » : يلوذ بمخالبه .
2 . « م » : والسلام لأهله .
3 . « م » ، « ن » ، « ل » : بعض عماله وهو عبد اللهّ بن العباس .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 353 | خطب الإمام علي ( ع )