تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

وَلَعَمْرِي - يَا مُعَاوِيَةُ - لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَلَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَةٍ عنَهُْ إِلَّا أَنْ تَتَجَنَّى فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ وَالسَّلَامُ

( 7 ) ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا

أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَتْنِي مِنْكَ مَوْعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ وَرِسَالَةٌ مُحَبَّرَةٌ نَمَّقْتَهَا بِضَلَالِكَ وَأَمْضَيْتَهَا بِسُوءِ رَأْيِكَ وَكِتَابُ امْرِئٍ لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ يهَدْيِهِ وَلَا قَائِدٌ يرُشْدِهُُ قَدْ دعَاَهُ الْهَوَى فأَجَاَبهَُ وَقاَدهَُ الضَّلَالُ فاَتبَّعَهَُ فَهَجَرَ لَاغِطاً وَضَلَّ خَابِطاً وَمِنْ هَذَا الْكِتَابِ لِأَنَّهَا بَيْعَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُثَنَّى فِيهَا النَّظَرُ وَلَا يُسْتَأْنَفُ فِيهَا الْخِيَارُ الْخَارِجُ مِنْهَا طَاعِنٌ وَالْمُرَوِّي فِيهَا مُدَاهِنٌ

( 8 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية

أَمَّا بَعْدُ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَاحْمِلْ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْفَصْلِ وَخذُهُْ
هامش
1 . « ب » ، « ل » : الا ان تتجنى ما بدا لك .
2 . « ب » : هجر لاغطا خابطا .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 313 | خطب الإمام علي ( ع )