Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 283

Contributors:

P.283

وَمُعْلِنِهَا لَا يَقَعُ اسْمُ الْهِجْرَةِ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ الْحُجَّةِ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ عَرَفَهَا وَأَقَرَّ بِهَا فَهُوَ مُهَاجِرٌ وَلَا يَقَعُ اسْمُ الِاسْتِضْعَافِ عَلَى مَنْ بلَغَتَهُْ الْحُجَّةُ فَسَمِعَتْهَا أذُنُهُُ وَوَعَاهَا قلَبْهُُ إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يحَمْلِهُُ إِلَّا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قلَبْهَُ لِلْإِيمَانِ وَلَا يَعِي حَدِيثَنَا إِلَّا صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَأَحْلَامٌ رَزِينَةٌ أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَلَأَنَا بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنِّي بِطُرُقِ الْأَرْضِ - قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَةٌ تَطَأُ فِي خِطَامِهَا وَتَذْهَبُ بِأَحْلَامِ قَوْمِهَا

( 232 ) ومن خطبة له عليه السلام

أحَمْدَهُُ شُكْراً لإِنِعْاَمهِِ وَأسَتْعَيِنهُُ عَلَى وَظَائِفِ حقُوُقهِِ عَزِيزُ الْجُنْدِ عَظِيمُ الْمَجْدِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عبَدْهُُ وَرسَوُلهُُ دَعَا إِلَى طاَعتَهِِ وَقَاهَرَ أعَدْاَءهَُ جِهَاداً عَنْ ديِنهِِ لَا يثَنْيِهِ عَنْ ذَلِكَ اجْتِمَاعٌ عَلَى تكَذْيِبهِِ وَالْتِمَاسٌ لِإِطْفَاءِ نوُرهِِ فَاعْتَصِمُوا بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ لَهَا حَبْلًا وَثِيقاً عرُوْتَهُُ وَمَعْقِلًا مَنِيعاً ذرِوْتَهُُ وَبَادِرُوا الْمَوْتَ وَغمَرَاَتهِِ وَامْهَدُوا لَهُ قَبْلَ حلُوُلهِِ وَأَعِدُّوا لَهُ قَبْلَ نزُوُلهِِ فَإِنَّ الْغَايَةَ الْقِيَامَةُ وَكَفَى بِذَلِكَ وَاعِظاً لِمَنْ عَقَلَ وَمُعْتَبَراً

Footnote
1 . « ف » ، « ن » ، « م » ، « ل » : الا عبد امتحن اللهّ .
2 . في حاشية « ن » : بالايمان .
3 . « ف » ، « م » ، « ب » : في غمراته .