Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 271

Contributors:

P.271
إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ لِي وَلَا لَكَ وَإِنَّمَا هُوَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَجَلْبُ أَسْيَافِهِمْ فَإِنْ شَرِكْتَهُمْ فِي حَرْبِهِمْ كَانَ لَكَ مِثْلُ حَظِّهِمْ وَإِلَّا فَجَنَاةُ أَيْدِيهِمْ لَا تَكُونُ لِغَيْرِ أَفْوَاهِهِمْ

( 224 ) ومن كلام له عليه السلام

أَلَا إِنَّ اللِّسَانَ بَضْعَةٌ مِنَ الْإِنْسَانِ فَلَا يسُعْدِهُُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ وَلَا يمُهْلِهُُ النُّطْقُ إِذَا اتَّسَعَ وَإِنَّا لَأُمَرَاءُ الْكَلَامِ وَفِينَا تَنَشَّبَتْ عرُوُقهُُ وَعَلَيْنَا تَهَدَّلَتْ غصُوُنهُُ وَاعْلَمُوا - رَحِمَكُمُ اللَّهُ - أَنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الْقَائِلُ فِيهِ بِالْحَقِّ قَلِيلٌ وَاللِّسَانُ عَنِ الصِّدْقِ كَلِيلٌ وَاللَّازِمُ لِلْحَقِّ ذَلِيلٌ أهَلْهُُ مُعْتَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ ( مُصْطَلِحُونَ عَلَى الْإِدْهَانِ ) فَتَاهُمْ عَارِمٌ وَشَائِبُهُمْ آثِمٌ وَعَالِمُهُمْ مُنَافِقٌ وَقَارِؤُهُمْ مُمَاذِقٌ لَا يُعَظِّمُ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ وَلَا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقِيرَهُمْ

( 225 ) ومن كلام له عليه السلام

رَوَى ذِعْلَبُ الْيَمَامِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ

Footnote
1 . ساقطة من « ب » .
2 . « ش » : روى اليماني .