Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 240

Contributors:

P.240

الْعُرْجَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَانْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ فَإِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَؤُودًا وَمَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً لَا بُدَّ مِنَ الْوُرُودِ عَلَيْهَا وَالْوُقُوفِ عِنْدَهَا وَاعْلَمُوا أَنَّ مَلَاحِظَ الْمَنِيَّةِ نَحْوَكُمْ دَائِبَةٌ وَكَأَنَّكُمْ بِمَخَالِبِهَا وَقَدْ نَشِبَتْ فِيكُمْ وَقَدْ دَهِمَتْكُمْ فِيهَا مُفْظِعَاتُ الْأُمُورِ وَمُعْضِلَاتُ الْمَحْذُورِ فَقَطِّعُوا عَلَائِقَ الدُّنْيَا وَاسْتَظْهِرُوا بِزَادِ التَّقْوَى وقد مضى شيء من هذا الكلام فيما تقدم بخلاف هذه الرواية

( 196 ) ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة

وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما والاستعانة في الأمور بهما لَقَدْ نَقَمْتُمَا يَسِيراً وَأَرْجَأْتُمَا كَثِيراً أَ لَا تُخْبِرَانِي أَيُّ شَيْءٍ كَانَ لَكُمَا فِيهِ حَقٌّ دَفَعْتُكُمَا عنَهُْ أَمْ أَيُّ قِسْمٍ اسْتَأْثَرْتُ عَلَيْكُمَا بِهِ أَمْ أَيُّ حَقٍّ رفَعَهَُ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ضَعُفْتُ عنَهُْ أَمْ جهَلِتْهُُ أَمْ أَخْطَأْتُ باَبهَُ وَاللَّهِ مَا كَانَتْ لِي فِي الْخِلَافَةِ رَغْبَةٌ وَلَا فِي الْوِلَايَةِ إِرْبَةٌ وَلَكِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي إِلَيْهَا وَحَمَلْتُمُونِي عَلَيْهَا فَلَمَّا أَفْضَتْ إِلَيَّ نَظَرْتُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَمَا وَضَعَ لَنَا وَأَمَرَنَا بِالْحُكْمِ بِهِ فاَتبَّعَتْهُُ وَمَا اسْتَسَنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وآله - فاَقتْدَيَتْهُُ
Footnote
1 . « ن » ، « م » ، « ك » ، « ر » : دانية .
2 . « ض » ومعضلات المحذور .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 240 | خطب الإمام علي ( ع )