Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 201

Contributors:

P.201

إِلَّا هَالِكٌ وَإِنَّ الْمُبْتَدَعَاتِ الْمُشَبَّهَاتِ هُنَّ الْمُهْلِكَاتُ إِلَّا مَا حَفِظَ اللَّهُ مِنْهَا وَإِنَّ فِي سُلْطَانِ اللَّهِ عِصْمَةً لِأَمْرِكُمْ فاَعطْوهُُ طَاعَتَكُمْ غَيْرَ مُلَوَّمَةٍ وَلَا مسُتْكَرْهٍَ بِهَا وَاللَّهِ لَتَفْعَلُنَّ أَوْ لَيَنْقُلَنَّ اللَّهُ عَنْكُمْ سُلْطَانَ الْإِسْلَامِ ثُمَّ لَا ينَقْلُهُُ إِلَيْكُمْ أَبَداً حَتَّى يَأْرِزَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِكُمْ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ تَمَالَأُوا عَلَى سَخْطَةِ إِمَارَتِي وَسَأَصْبِرُ مَا لَمْ أَخَفْ عَلَى جَمَاعَتِكُمْ فَإِنَّهُمْ إِنْ تَمَّمُوا عَلَى فَيَالَةِ هَذَا الرَّأْيِ انْقَطَعَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّمَا طَلَبُوا هذَهِِ الدُّنْيَا حَسَداً لِمَنْ أَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَرَادُوا رَدَّ الْأُمُورِ عَلَى أَدْبَارِهَا وَلَكُمْ عَلَيْنَا الْعَمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَسِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَالْقِيَامُ بحِقَهِِّ وَالنَّعْشُ لسِنُتَّهِِ

( 169 ) ومن كلام له عليه السلام كلم به بعض العرب وَقَدْ أرَسْلَهَُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَمَّا قَرُبَ عليه السلام مِنْهَا لِيَعْلَمَ لَهُمْ مِنْهُ حَقِيقَةَ حاَلهِِ مَعَ أَصْحَابِ الْجَمَلِ لِتَزُولَ الشُّبْهَةُ مِنْ نُفُوسِهِمْ فَبَيَّنَ لَهُ عليه السلام مِنْ أمَرْهِِ مَعَهُمْ مَا عَلِمَ بِهِ أنَهَُّ عَلَى الْحَقِّ ثُمَّ قَالَ لَهُ بَايِعْ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ قَوْمٍ وَلَا أُحْدِثُ حَدَثاً حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ عليه السلام أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ الَّذِينَ وَرَاءَكَ بَعَثُوكَ رَائِداً تَبْتَغِي لَهُمْ مَسَاقِطَ
Footnote
1 . « ش » : الا ما عصم اللهّ .
2 . « ش » : عصمة لربكم .
3 . حاشية « ن » : متلومين ولا مستكرهين .
4 . « ب » : لينقلن عنكم سلطان الاسلام .
5 . حاشية « ن » : وأرادوا .
6 . « ش » : رسوله .