Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 156

Contributors:

P.156
تَكْفِينِي فَوَ اللَّهِ مَا أَعَزَّ اللَّهُ مَنْ أَنْتَ ناَصرِهُُ وَلَا قَامَ مَنْ أَنْتَ منُهْضِهُُ اخْرُجْ عَنَّا أَبْعَدَ اللَّهُ نَوَاكَ ثُمَّ ابْلُغْ جَهْدَكَ فَلَا أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنْ أَبْقَيْتَ

( 136 ) ومن كلام له عليه السلام

لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيَّايَ فَلْتَةً وَلَيْسَ أَمْرِي وَأَمْرُكُمْ وَاحِداً إِنِّي أُرِيدُكُمْ للِهَِّ وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لِأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَعِينُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَايْمُ اللَّهِ لَأُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ وَلَأَقُودَنَّ الظَّالِمَ بخِزِاَمتَهِِ حَتَّى أوُردِهَُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ كَارِهاً

( 137 ) ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة والزبير

وَاللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَراً وَلَا جَعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ نِصْفاً وَإِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً ترَكَوُهُ وَدَماً هُمْ سفَكَوُهُ فَإِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنْهُ وَإِنْ كَانُوا ولُوُّهُ دُونِي فَمَا الطَّلِبَةُ إِلَّا قِبَلَهُمْ وَإِنَّ أَوَّلَ

Footnote
1 . « ك » : انا أريدكم .
2 . « ض » ، « ب » : لأنصفن المظلوم من ظالمه .
3 . « ح » ، « ض » ، « ب » ، « ل » : حقا هم تركوه .
4 . « ف » : فان لهم لنصيبهم .
5 . « م » : الا قبلهم ولا التبعة الا لهم .