Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 121

Contributors:

P.121

الْكَوَادِبُ وَمِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ فَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ وَلِكُلِّ غَيْبَةٍ إِيَابٌ فَاسْتَمِعُوا مِنْ رَبَّانِيكُمْ وَأحَضْرِوُهُ قُلُوبَكُمْ وَاسْتَيْقِظُوا إِنْ هَتَفَ بِكُمْ وَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أهَلْهَُ وَلْيَجْمَعْ شمَلْهَُ وَلْيُحْضِرْ ذهِنْهَُ فَلَقَدْ فَلَقَ لَكُمُ الْأَمْرَ فَلْقَ الْخَرَزَةِ وَقرَفَهَُ قَرْفَ الصَّمْغَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَخَذَ الْبَاطِلُ مآَخذِهَُ وَرَكِبَ الْجَهْلُ مرَاَكبِهَُ وَعَظُمَتِ الطَّاغِيَةُ وَقَلَّتِ الدَّاعِيَةُ وَصَالَ الدَّهْرُ صِيَالَ السَّبُع الْعَقُورِ وَهَدَرَ فَنِيقُ الْبَاطِلِ بَعْدَ كُظُومٍ وَتَوَاخَى النَّاسُ عَلَى الْفُجُورِ وَتَهَاجَرُوا عَلَى الدِّينِ وَتَحَابُّوا عَلَى الْكَذِبِ وَتَبَاغَضُوا عَلَى الصِّدْقِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَانَ الْوَلَدُ غَيْظاً وَالْمَطَرُ قَيْظاً وَتَفِيضُ اللِّئَامُ فَيْضاً وَتَغِيضُ الْكِرَامُ غَيْضاً وَكَانَ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ ذِئَاباً وَسلَاَطيِنهُُ سِبَاعاً وَأوَسْاَطهُُ أُكَّالًا وَفقُرَاَؤهُُ أَمْوَاتاً وَغَارَ الصِّدْقُ وَفَاضَ الْكَذِبُ وَاسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّةُ بِاللِّسَانِ وَتَشَاجَرَ النَّاسُ بِالْقُلُوبِ وَصَارَ الْفُسُوقُ نَسَباً وَالْعَفَافُ عَجَباً وَلُبِسَ الْإِسْلَامُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً

( 108 ) ومن خطبة له عليه السلام

كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَهُ وَكُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِهِ غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ وَعِزُّ كُلِّ

Footnote
1 . « ب » : فاستمعوه من ربانيكم
2 . « ك » ، « ل » : وقلت الراعية .
3 . « ش » : وعاد أهل ذلك الزمان .
4 . « ش » : وغاض الصدق . الهامش : غار .
5 . « ب » : وتشاجرت الناس . « ك » ، « ر » : وتشاحن الناس .
6 . « ض » ، « ب » : خاضع له .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 121 | خطب الإمام علي ( ع )