( 94 ) ومن خطبة له عليه السلام
بعَثَهَُ وَالنَّاسُ ضُلَّالٌ فِي حَيْرَةٍ وَحَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْأَهْوَاءُ وَاسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ وَاسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلَاءُ حَيَارَى فِي زِلْزَالٍ مِنَ الْأَمْرِ وَبَلَاءٍ مِنَ الْجَهْلِ فَبَالَغَ صلى الله عليه وآله فِي النَّصِيحَةِ وَمَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ وَدَعَا إِلَى الْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
( 95 ) ومن خطبة له عليه السلام
الْحَمْدُ للِهَِّ الْأَوَّلِ فَلَا شَيْءَ قبَلْهَُ وَالْآخِرِ فَلَا شَيْءَ بعَدْهَُ وَالظَّاهِرِ فَلَا شَيْءَ فوَقْهَُ وَالْبَاطِنِ فَلَا شَيْءَ دوُنهَُ
منها في ذكر الرسول صلى الله عليه وآله
مسُتْقَرَهُُّ خَيْرُ مُسْتَقَرٍّ وَمنَبْتِهُُ أَشْرَفُ مَنْبِتٍ فِي مَعَادِنِ الْكَرَامَةِ وَمَمَاهِدِ السَّلَامَةِ قَدْ صُرِفَتْ نحَوْهَُ أَفْئِدَةُ الْأَبْرَارِ وَثُنِيَتْ إلِيَهِْ أَزِمَّةُ
هامش
1 . « ض » ، « ل » ، « ك » ، هامش « م » : خابطون في فتنة . « ش » : خاطئون .
2 . « ش » واستزلهم وفي هامشه واستزلتهم .
3 . ساقطة من « ش » .
4 . « ش » ، « ل » : قد صرفت عنده .