Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 68

Contributors:

P.68

الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ ( وَالْآثَامِ ) وَأَقَامَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ وَنَيِّرَاتِ الْأَحْكَامِ فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَبَعِيثُكَ بِالْحَقِّ وَرَسُولُكَ إِلَى الْخَلْقِ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي ظِلِّكَ وَاجزْهِِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بنِاَءهَُ وَأَكْرِمْ لَدَيْكَ منَزْلِتَهَُ وَأَتْمِمْ لَهُ نوُرهَُ وَاجزْهِِ مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وَخُطَّةٍ فَصْلٍ اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَبيَنْهَُ فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وَقَرَارِ النِّعْمَةِ وَمُنَى الشَّهَوَاتِ وَأَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ وَرَخَاءِ الدَّعَةِ وَمُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ وَتُحَفِ الْكَرَامَةِ

( 72 ) ومن كلام له عليه السلام قاله لمروان بن الحكم بالبصرة

قَالُوا أُخِذَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ أَسِيراً يَوْمَ الْجَمَلِ فَاسْتَشْفَعَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عليهما السلام إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فكَلَمَّاَهُ فِيهِ فَخَلَّى سبَيِلهَُ فَقَالَا لَهُ يُبَايِعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عليه السلام أَ وَلَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ لَا حَاجَةَ لِي فِي بيَعْتَهِِ إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بيِدَهِِ لَغَدَرَ بسِبَتَّهِِ أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أنَفْهَُ

Footnote
1 . ساقطة من « ن » ، « ع » ، « ف » . وفي « م » ، « ك » ، « ش » ، « ل » : خوضات الفتن والاثم وفي هامش « ل » : والآثام .
2 . اللهم واعل به على .
3 . « ض » ، « ب » : ومرضى المقالة .
4 . « ب » : لو بايعني بكفه .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 68 | خطب الإمام علي ( ع )