فوضعهما في حجره ، فقال له : جبريل عليه السلام يا محمد إنّي أظنّك تحبهما ، فقال : كيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا ! فقال جبريل :
أما إنّ امّتك تقتل هذا ، يعنى حسيناً ، فخفق بجناحه خفقة فجاء بتربة ، فقال : أما إنّه يقتل على هذه التربة ، فقال ما اسم هذه التربة ؟
قال : كربلاء .
قال هلال بن خباب : فلمّا أصبح الحسين في المكان الذي أصيب فيه وأحيط به أتى بنبطي فقال له الحسين : ما اسم هذه الأرض ؟
قال : أرض كربلاء .
قال : صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أرض كرب وبلاء ، وقال لأصحابه :
ضعوا رحالكم ، مناخ القوم مهراق دمائهم » .
والروايات الواردة في ذلك أكثر مما نقلناه بأضعاف وقد روى كثيراً منها باسنادها العلامة الجليل والمحدث الكبير عبد الحسين الأميني . ( 1 )
هامش
( 1 ) - / راجع كتاب مأتم الحسين من مصادر أهل السنة / تأليف العلامة الأميني قدس سره .