1 " سورة الزخرف "
3 محتوى سورة الزخرف :
سورة الزخرف من السور المكية ، إلا الآية ( 45 ) منها ، فإن جمعا من المفسرين
اعتبرها مدنية ، وربما كان السبب هو أن ما تبحثه الآية يتعلق على الأغلب بأهل
الكتاب ، أو بقصة المعراج ، وكلا البحثين يتناسب مع المدينة أكثر . وسنوضح
المطلب في تفسير هذه الآية إن شاء الله تعالى .
وعلى أية حال ، فإن طبيعة السور المكية - والتي تدور غالبا حول محور
العقائد الإسلامية من المبدأ والمعاد والنبوة والقرآن والإنذار والتبشير - منعكسة
ومتجلية فيها .
ويمكن تلخيص مباحث هذه السورة بصورة موجزة ، في سبعة فصول :
الفصل الأول : وهو بداية السورة ، ويتحدث عن أهمية القرآن المجيد ، ونبوة نبي
الإسلام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومواجهة المشركين لهذا الكتاب السماوي .
الفصل الثاني : يذكر قسما من أدلة التوحيد في الآفاق ، ونعم الله المختلفة على
البشر .
الفصل الثالث : ويكمل هذه الحقيقة عن طريق محاربة الشرك ، ونفي ما ينسب
إلى الله عز وجل من الأقاويل الباطلة ، ومحاربة التقاليد العمياء ، والخرافات
والأساطير ، كالتشاؤم من البنات ، أو الاعتقاد بأن الملائكة بنات الله عز وجل .
الفصل الرابع : ينقل جانبا من قصص الأنبياء الماضين وأممهم ، وتاريخهم
لتجسيد هذه الحقائق . ويؤكد على حياة إبراهيم وموسى وعيسى ( عليهم السلام ) بصورة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 7
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧