2 الآيات
ولقد آتينا بني إسرائيل الكتب والحكم والنبوة ورزقناهم
من الطيبات وفضلناهم على العالمين ( 16 ) وآتيناهم بينات
من الامر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن
ربك يقضى بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون ( 17 ) ثم
جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين
لا يعلمون ( 18 ) إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين
بعضهم أولياء بعض والله ولى المتقين ( 19 ) هذا بصائر للناس
وهدى ورحمة لقوم يوقنون ( 20 )
2 التفسير
3 آتينا بني إسرائيل كل ذلك ، ولكن . . .
متابعة للبحوث التي وردت في الآيات السابقة حول نعم الله المختلفة وشكرها
والعمل الصالح ، تتناول هذه الآيات نموذجا من حياة بعض الأقوام الماضين
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 203
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٠٣