عظيماً فتح آفاقاً جديدة على الحوزات العلمية ، وأَملًا كان يشجّع المؤمنين المجاهدين على المضيّ في العمل والجهاد .
كما كان يوم تشييعه إلى مثواه الأخير يوماً مشهوداً ، وقد رثاه الشعراء وأَرّخوا فاجعة رحيله .
فقد رثاه الشيخ حسن رحيم وأَرّخ وفاته في أَبيات إذ قال :
وفريدٌ قد حظى التُربُ به * لَيتنا كُنّا له نمضي فدا
أَيتم العلم بل الدين معاً * « كاظمٌ » للغيظ ينعاه الندى
ونعى جبريل أَرخ « هاتفاً : * هُدِّمت واللَّه أَركان الهدى »
سنة 1329 ه