عجلت يا دهر بالصمصام تثلمه * ما كان ضرك لو امهلته حينا
كنا نود الدماء الحمر سائلة * من الرقاب فسالت من أماقينا
بعداً ليومك لا كانت صبيحته * ولا دجت بعده الا ليالينا
يوم أطل على الدنيا فاذهلها * وأصبح العالم الإ رضي مفتونا
صحنا عليك به حزناً وآنسها * فهللت فرحاً فيه أعادينا
يا شارباً من حياض الخلد كوثرها * سقيتنا الوجد غساقاً وغسلينا
قد ارخصوا سوم نفس منك غالية * يا صفقة الدين أضحى الدين مغبونا
لم اذر حيرت فكراً أنت مرشده * فكنت ذلك لا ماء ولا طينا
إني تحيرت ما ادرى أأندبه * أم أندب السلف الغر الميامينا
ارثي به العلماء السابقين له * ارثي الأئمة بل ارثى النبيينا
قل للمساكين موتوا بعد كافلكم * وقل بني العلم أصبحتم مساكينا
مضى فأوضح للدنيا حقيقته * وكان سراً بقلب الغيب مكنوناً
إليك يا موت أرواحاً معذبة * خذها فقد بلغت منا تراقينا
ليس الحياة وإن طالت بطيبة * وكيف نحيا وقد ماتت معالينا
إذا تدانوا وقلنا قومنا اجتمعوا * ( أضحى التنائي بديلًا من تدانيا )
ياربّ فاجعل عرى الاسلام محكمة * وهب له منك تعزيزاً وتمكيناً
آمين آمين لا أرضى بواحدة * حتى أضيف إليها ألف آميناً