كلام حق سبحانه با موسى كليم عليه السّلام
كلام حق سبحانه و تعالى با موسى كليم عليه السّلام آيا از طريق كلماتى در خارج و نظام طبع بوده و موسى عليه السّلام نيز با نيروى شنوائى آن را مىشنيد و پاسخ مىگفت و يا اينكه كلمات و حقائق را بطور الهام بر قلب موسى عليه السّلام القاء ميفرمود و موسى كليم همان حقائق را با قلب نورانى و شراشر وجودى خود مىفهميد و مىشنيد ؟
ظاهر اين آيات و روايات همانا ايجاد كلام و كلماتى بوده بر حسب نظام خارج و موسى عليه السّلام نيز با قلب شنوا و شراشر وجودى خود مىفهميد و مىشنويد و با گفتار و به كار بردن الفاظ و كلماتى پاسخ ميگفت بقرينه اين كه از اين قبيل تعليمات و مواهب الهيه تعبير به تكليم شد ، و اختصاص بموسى عليه السّلام دارد بر حسب كريم
وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
و موسى را كليم اللَّه معرفى فرموده است .
با توجه به اين نكته مبنى بر اينكه انشاء كلام ساحت قدس ربوبى و القاء بموسى كليم عليه السّلام بر اساس تعليمات و مطالب ابتدائى و معارف توحيد متوسط بوده بر حسب تنزل حقايق بامور محسوسه ولى كلام به لحاظ نزول آيات كريمه و القاء آنها بر قلب صادع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله همانا تعليمات عاليه نهائى دانشگاه عالى توحيد و ظهورى از صفت ربوبى و ساير صفات و اسماء حسنى مىباشد .
همچنان كه وساطت امين وحى جبرئيل عليه السّلام و تمثل شديد القوى نيز در نزول آيات كريمه تأثير بسزائى در تحكيم رابطه داشته بر حسب كريمه
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ