تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيضنامه ( فارسى ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
اللهمّ صَلّ عَليه وَ عَليهم صَلوةً لا انقطاعَ لِمَديدها وَ لا اتّضاعَ لمَشيدها وَ لا امتناعَ لِمَزيدها . فَهُم شَجَرةٌ اصلُها النَّبى وَ فَرعُها الوَصى وَ لَقاحُها النُّور الفاطِمى وَ أَغْصانُها وَرَثَة الحُكم الالهى وَ خَزِنة العِلْم السَّماوى وَ ثَمَرتُها عِلمهم الرَّضى وَ نُورُهم المضى ، وَ اوراقها كُلّ مُؤمن تَقىّ نَبَتت فِى الحَرَم وَ بستت فِى الكَرَم ، فرعها طوال وَ ثَمَرتُها لا تَنال . الّلهمّ انّى اشهدُكَ انَّ هُؤلاء سادتى وَ قادتى وَ كُبَرائِى فِى الدُّنيا وَ الدِّين وَ شُفَعايى فِى الشّافِعِين وَ ائِمَّتى ائِمَّة الهُدى وَ مَصابِيح الدُّجى وَ اعلام التُّقى ، اهل بَيت الرِّسالَة وَ مُختَلَف المَلائِكَة وَ مَهْبط الوَحى ، وَ خُزّان العِلْم وَ مُنتَهى الحُكم وَ مَعادن الرَّحمَة وَ اصُول الكَرَم وَ قادَة الامَم وَ عناصِر الابرار وَ دَعائِم الاخيار وَ سُلالة النَّبِيّين وَ عترَة المُرسَلين الامَناء عَلَى الحَقايق وَ الخُلَفاء عَلَى الخَلايِق ، ابواب الملكوت وَ نُوّاب الجَبَرُوت وَ حُجّاب اللاهُوت ، اسماء اللَّه الحُسنى وَ صفاته العُلياء ، وَ عُروَته الوُثقى ، سادات البَشَر وَ الانوار الاربَعَة عَشَر ، ائِمَّة مَن اتَّقى وَ بَصائِر مَن اهتَدى ، سِيرَتهم القَصْد ، وَ سُنَّتهم الرُّشد ، ابديّتهم مِن نُور عَظمَتك وَ وَلَّيْتَهُم امرَ مَملِكَتك وَ ارتَضيْتَهم لِغَيبك وَ حِكمَتك وَ اخْدَمْتَهم مَلائِكَتِك الْمُقَرَّبين وَ اخْتَرتَهُم عَلى عِلْمٍ عَلَى العالَمين . وَ هُم اولوا الأَمر الّذينَ امَرْتَ بصِلَتِهم وَ ذوو القُربى الذين امرتَ بِمَسألتهم وَ الْمُوالى الَّذين امَرتَ بِموالاتِهِم وَ مُتابِعَتِهم وَ اهلِ البَيت الَّذين اذهَبْتَ عَنْهُم الرِّجْس وَ طَهّرتَهم تَطهيِراً وَ الرّاسِخونَ فِى العِلم الَّذين عِندَهُم عِلْم القُرآن تَأوِيلًا وَ تَفسِيراً . وَ احَدَ الثَّقلين الَّذين مَن تَمَسَّك بِهما لَن يَضِلَّ وَ لَن يَزِلَّ وَ سَفينَة النَّجاة الَّتى مَن رَكبَها نَجا وَ مَن تَخَلَّف عَنها غَرقَ وَ النُّجوم الَّتى بأَيّها اقتَدَينا اهتَدَينا . الَّلهمَّ وال مَن والاهُم وَ عادَ مَن عاداهُم وَ انصُر مَن نَصَرهم وَ اخذُل مَن خَذَلهم وَ اهلك عَدوَّهم مِنَ الجِنِّ وَ الانسِ . اللّهمَّ اعمُر اسرار سَرايرنا بِسَريان مَحَبَّتهم وَ قَلِّب قُلوبَنا وَ قَوالِبنا الى قبلَة مَتابِعَتِهم وَ وَجِّه وجوهَنا بِجاه وِجهَتِهِم وَ اجعَل هَديَهُم شَريعَةً لَنا وَ مِنهاجاً وَ مَذْهَبَهُم سُلَّما لَنا الى نَيلِ المَطالِب وَ مِعراجنا وَ حُبَّهم عِلاجاً