ستعلمون بمن سيحل عذاب الدنيا المخزي والعذاب الخالد في الآخرة
من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم .
وبهذا الشكل فإن آخر كلام يقال لأولئك هو : إما أن تستسلموا لمنطق العقل
والشعور وتستجيبوا لنداء الوجدان ، أو أن تنتظروا عذابين سيحلان بكم ،
أحدهما في الدنيا وهو الذي سيخزيكم ويفضحكم ، والثاني في الآخرة وهو عذاب
دائمي خالد ، وهذا العذاب أنتم اعددتموه لأنفسكم ، وأشعلتم النيران في الحطب
الذي جمعتموه بأيديكم .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 99
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٩٩