Skip to main content

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — Page 576

Contributors:

P.576
2 الآية وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورأى حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنه على حكيم ( 51 ) 2 سبب النزول فيما يلي خلاصة لما ذكره بعض المفسرين من سبب النزول في هذه الآية : جاء عدد من اليهود إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقالوا له : لماذا لا تتكلم مع الخالق ؟ ولماذا لا تنظر إليه ؟ فلو كنت نبيا حقا فافعل مثل موسى حيث نظر إلى الخالق وتحدث معه ، وسوف لا نؤمن بك أبدا حتى تفعل ما نطلبه منك ، عندها أجابهم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن موسى لم ير الخالق أبدا ، هنا نزلت الآية أعلاه ( حيث وضحت كيفية الارتباط بين الأنبياء والخالق ) ( 1 ) . 2 التفسير 3 طرق ارتباط الأنبياء بالخالق : هذه السورة ، كما قلنا في بدايتها ، تهتم بشكل خاص بقضية الوحي والنبوة ،
Footnote
1 - تفسير القرطبي ، المجلد الثامن ، ص 5873 .