يصرخ الجميع عندها طالبين للحل والنجاة !
الآية التالية تفسر يوم التناد بقولها : يوم تولون مدبرين مالكم من الله من
عاصم .
ومثل هؤلاء حق عليهم القول : ومن يضلل الله فما له من هاد إن هؤلاء
الذين ضلوا في الحياة الدنيا بابتعادهم عن سبل الرشاد والهداية وتنكبهم عن
الطريق المستقيم ، سيظلون في الآخرة عن الجنة والرضوان والنعم الإلهية
الكبرى . وقد يكون في التعبير القرآني إيماءة خفيفة إلى قول فرعون : ما
أهديكم إلا سبيل الرشاد .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 257
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٥٧