فهو تعالى سميع وبصير بمعنى الكلمة ، أي إن كل المسموعات والمبصرات
حاضرة عنده ، وهذا تأكيد على إحاطته وعلمه بكل شئ ، وقضاوته بالحق ، إذ ما
لم يكن الشخص سميعا وبصيرا مطلقا فلا يستطيع أن يقضي بالحق ،
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — Page 234
Contributors: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
P.234