كدام عقل باور ميكند كه منصب خلافت كه بناي ثبات أركان دين است وقاعدة استواري واستمرار مراسم ايمان بر آنست مهمل ومعطّل گذاشته به تعيين امّت حواله كرده باشند ، با اين اختلاف آراء كه جبلّي نوع انسان است ، حاشاه ثمّ حاشاه ، با آنكه علماي معتبرة أهل سنّت ورواة ثقات آن جماعت حديث نصّ غدير خم را در نصب كردن أمير المؤمنين ( ع ) وبيعت گرفتن از ساير صحابه به جهت آن حضرت وبخبخة ثاني أو را به تفصيلي كه همه كس شنيده نقل كرده اند ، واين نقل از آن قوم عميا دليلي است هويدا بر مقتضاي عقل بينا .
وأيضاً قد روى ابن المغازليّ الشافعي في مناقبه عن أبي ذرّ الغفاري ، قال : « قال رسول الله ( ص ) : من ناصب عليّاً في الخلافة بعدي فهو كافر ومن شكّ في عليّ فهو كافر » . « 1 »
ونيز آن حضرت مكرّر ميفرمودهاند « 2 » - على ما روته العامّة والخاصّة - :
« إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي » . « 3 »
وفي لفظ آخر : « إنّي تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا » ، « 4 » ( الحديث ) .
وقال ( ع ) : « مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح ؛ من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » . « 5 »
« حافظ از دست مده صحبت آن كشتي نوح * ورنة اين سيل حوادث ببرد بنيادت » « 6 »
هامش
( 1 ) - المناقب ( لابن المغازلي ) : 45 - 46 ؛ وراجع : العمدة : 91 .
( 2 ) - في ب ، : مى فرمودند .
( 3 ) - كمال الدين وتمام النعمة : 237 ؛ بحار الأنوار : 23 / 133 ، باب 7 ، ح 70 .
( 4 ) - مختصر البصائر : 275 ؛ الأمالي ( للطوسي ) : 162 ؛ بحار الأنوار : 45 / 313 ، باب 46 ، ح 14 .
( 5 ) - الاحتجاج : 2 / 148 ؛ الثاقب في المناقب : 135 : الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : 132 ؛ ذخائر العقبى : 20 ؛ بحار الأنوار : 23 / 124 ، باب 7 ، ح 49 - 51 .
( 6 ) - ديوان اشعار ، حافظ ؛ در مصدر : « ورنة طوفان حوادث . . . » .