[ 4 ] كلمة : فيها إشارة إلى أفضل الخلائق ثمّ أوصياؤه الاثني عشر - سلام الله عليهم -
قال ( ص ) : « أنا سيّد وُلدِ آدم ولا فخر » . « 1 »
وقال : « آدم ومن دونه تحت لوائي » ، « 2 » لا واسطة بينه وبين الله ( عز وجل ) .
كما قال : « أوّل ما خلق الله روحي » ، أو « نوري » . « 3 »
وقد خاطبه الله سبحانه بقوله : « لو لاك لما خلقت الأفلاك » . « 4 »
وفي الكافي عن الكاظم ( ع ) قال : « لن يبعث الله رسولًا إلّا بنبوّة محمّد ووصيّة عليّ » .
وعن الباقر ( ع ) : « إنّ في السّماء لسبعين صفّاً من الملائكة لو اجتمع أهل الأرض كلّهم يحصون عدد كلّ صفّ منهم ما أحصوهم ، وأنّهم ليدينون بولايتنا » .
وعن الصّادق ( ع ) قال : ما من نبيّ جاء قطّ إلّا بمعرفة حقّنا وتفضيلنا على من سوانا » . « 5 »
وعنه ( ع ) : « نحن شجرة النبوّة وبيت الرّحمة ومفاتيح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سرّ الله ، ونحن وديعة الله في عباده ، ونحن حرم الله الأكبر ، ونحن ذمّة الله ، ونحن عهد الله ، فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله ، ومن خفرها فقد خفر ذمّة الله » . « 6 »
هامش
( 1 ) - الأمالي : 254 ، المجلس 35 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : 9 / 249 ، باب 2 ، ح 5 .
( 2 ) - مناقب آل أبي طالب : 1 / 183 ؛ بحار الأنوار : 39 / 213 ، باب 85 ، ح 5 .
( 3 ) - راجع عوالي اللئالي : 4 / 99 ، الجملة الثانية ، ح 140 ؛ بحار الأنوار : 54 / 309 ؛ بحار الأنوار : 1 / 97 ، باب 2 ، ح 7 .
( 4 ) - مناقب آل أبي طالب : 1 / 186 ؛ بحار الأنوار : 16 / 406 ، باب 12 ، ح 1 .
( 5 ) - الكافي : 1 / 437 ، كتاب الحجّة ، باب فيه نتف وجوامع ، ح 6 ، ح 5 ، ح 4 .
( 6 ) - الكافي : 1 / 221 ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة معدن العلم ، ح 3 ، خفرها ، أي خفر ذمّتن ، والخفر : نقض العهد .