2 الآيتان
وما علمنه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن
مبين ( 69 ) لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ( 70 )
2 التفسير
3 انه ليس بشاعر . . بل نذير ! !
قلنا أن في هذه السورة بحوثا حية وجامعة حول أصول الاعتقادات : التوحيد ،
والمعاد ، والنبوة ، وتنتقل الآيات من بحث إلى آخر ضمن مقاطع مختلفة من
الآيات .
طرحت في الآيات السابقة بحوث مختلفة حول التوحيد والمعاد ، وتعود
هاتان الآيتان إلى البحث في مسألة النبوة ، وقد أشارتا إلى أكثر الاتهامات رواجا
والتي أثيرت بوجه الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وردت عليهم ردا قويا ، منها اتهام
الرسول بكونه شاعرا ، فقالت : وما علمناه الشعر وما ينبغي له .
لماذا اتهم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بهذا الاتهام مع أنه لم يقل الشعر أبدا ؟
كان ذلك بسبب الجاذبية الخاصة للقرآن الكريم ونفوذه في القلوب ، الأمر
الذي كان محسوسا للجميع ، بالإضافة إلى عدم إمكانية إنكار جمال ألفاظه
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 230
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٣٠