معجزهاى براى اثبات ادعاى رسالت الهى طلب مىنمودهاند :
قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
. « 1 »
بيّنه ، بين و بان ، در لغت به معناى ظاهر شدن و انكشاف است . رهنمود و دلالت واضح و روشن خواه عقلى يا حسى را بيّنه مىنامند :
قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
. « 2 »
برهان ، ارائه دليل و حجت را گويند :
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً
. « 3 »
سلطان ، سلط و تسلّط به معناى نيرو ، تمكّن و حجت و دليل است . دليل را بدان جهت سلطان گويند كه افكار و قلوب را چيره مىسازد :
. . . وَ ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
. « 4 »
بصيرة
، به مفهوم وضوح و روشنى و ادراك درونى مىباشد :
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ . . .
« 5 » نشانههاى الهى پيامبران به گونهاى بود كه موجب دريافت و آگاهى درونى مردمان مىشد .
هماورد جويى قرآن
از متن قرآن كريم به صراحت استفاده مىشود كه خود را برترين نشان و معجزه پيامبر خاتم مىشمارد ( عنكبوت / 48 - 51 ) و از مخالفان خويش و همه مردم جهان در طول تاريخ مىخواهد كه اگر در الهى بودن آن ترديد دارند ، تمام نيروهاى فكرى و معنوى و مادى خويش را كنار هم گذارند و با هم همكارى نمايند تا مانند آن را پديد آورند . از اين حقيقت به تحدّى ياد مىكنند .
هامش
( 1 ) اعراف / 106 .
( 2 ) اعراف / 105 .
( 3 ) نساء / 174 .
( 4 ) - ابراهيم / 10 .
( 5 ) انعام / 104 .