والمرايا وهي التي ترد الشعاعات وتمنعها عن النفوذ على سمتها إما أن تكون من المرايا المعمولة لدينا من حديد أو غيره ، وإما أن تكون بخارا غليظا رطبا ، وإما ماء ، وإما جسما آخر إن كان مثل هذا .
فعلم المناظر يفحص عن كل ما يرى وينظر إليه بهذه الشعاعات الأربع وفي كل واحدة من المرايا ، وعما يلحق المنظور إليه .
وهو ينقسم قسمين :
أولهما - الفحص عما ينظر إليه بالشعاعات المستقيمة .
والثاني - الفحص عما ينظر بالشعاعات غير المستقيمة ، وهو المخصوص بعلم المرايا .
علم النجوم
وأما علم النجوم - فإن الذي يعرف بهذا الاسم علمان : أحدهما - علم أحكام النجوم : وهو علم دلالات الكواكب على ما سيحدث في المستقبل ، وعلى كثير مما هو الآن موجود ، وعلى كثير مما تقدم . والثاني - علم النجوم التعليمي : وهو الذي يعد في العلوم وفي التعاليم . وأما ذاك « 1 » فإنه إنما يعد في القوى والمهن التي بها يقدر
هامش
( 1 ) يعني بذاك علم أحكام النجوم أو علم دلالات الكواكب على ما سيحدث في المستقبل . ويشبهه بالرؤيا والزجر والعرافة وأشباهها لأنها جميعا تتنبأ بما سيحدث في المستقبل .