الفصل الثاني في علم المنطق
فنخبر بجملة ما فيه ، ثم بمنفعته ، ثم بموضوعاته ، ثم بمعنى عنوانه « 1 » ، ثم نحصي أجزاءه ، وجمل ما في كل واحد منها .
حد المنطق
فصناعة المنطق تعطي جملة القوانين التي شأنها أن تقوّم العقل ، وتسدد الإنسان نحو طريق الصواب ، ونحو الحق في كل ما يمكن أن يغلط فيه من المعقولات ؛ والقوانين التي تحفظه وتحوطه من الخطأ والزلل والغلط في المعقولات ؛ والقوانين التي يمتحن بها في المعقولات ما ليس يؤمن أن يكون قد غلط فيه غالط « 2 » . وذلك أن في المعقولات أشياء لا يمكن أن يكون العقل غلط فيها ، وهي التي يجد الإنسان نفسه كأنها
هامش
( 1 ) معنى عنوانه : معنى لفظه ؛ أي ما ذا تعني لفظة منطق ؟
( 2 ) يشمل المنطق المبادي الأولية أو الفطرية التي لا يخطئ فيها الإنسان مثل : الكل أعظم من الجزء .