حسّان بن ثابت [ متوفّى در 54 ه ] ملقّب به شاعر النبىّ - كه از جانب حضرت رسول ( ص ) مأمور پاسخگويى بر هجوهاى مشركان بوده است « 1 » و دربارهء بيشتر وقايع اسلامى مانند جنگ بدر « 2 » ، غزوهء أحد « 3 » و جنگ بنى قريظه « 4 » و ديگر غزوات ، قصايد فراوانى سروده است و در عداد مخضرمين است - به ستايش پيامبر اسلام ( ص ) پرداخته است و رشتهء مدايح شاعران در زبان و ادب عربى نيز همچنان استمرار و مداومت يافته و كتابى نيز به نام « نعت النّبىّ فى الأدب العربىّ » تأليف گرديده است .
لازم به تذكار است كه شعر شاعران مسلمان در گسترش و اشاعهء آيين اسلام - در ميان قبيلهء قريش به طور خاصّ و در ميان اعراب به طور عامّ همان نقش را ايفا كرده است كه سرودههاى شاعران فارسى زبان ، در همگانى ساختن آيين اسلام در ميان ايرانيان و پيامبر خود در حقّ شاعران مذكور فرموده است : هؤلاء النّفر أشدّ على قريش من نضج النّبل « 5 » [ وجود اين شاعران بر قريش از پرتاب كردن تير به سوى آنها مؤثّرتر
هامش
( 1 ) - قد أمر رسول اللّه عليه و سلّم حسّان بن ثابت الأنصارى بهجاء الكفّار و التوسّع فى المدح ، حديث أمره حسّانا أن يهجو المشركين متّفق عليه من حديث البراء انّه ( ص ) قال لحسّان : اهجهم و جبريل معك [ احياء علوم الدين ، ج 3 ص 123 ]
( 2 ) - سيرة ابن هشام ج 2 ص 8 .
( 3 ) - همان مأخذ ص 131 و 138 و 142 و 149 و 155
( 4 ) - همان مأخذ ص 271 و 269 و 258
( 5 ) - ابو منصور عبد الملك ثعالبى نيشابورى ( 350 - 429 ه ق ) . در كتاب گران ارز « ثمار القلوب فى المضاف و المنسوب » ( ص 219 و 220 ) ذيل « لسان حسّان » مىنويسد : « يضرب به المثل فى الذّلاقة و الطّول و الحدّة . و يقال . شكره شكر حسّان لآل غسّان . و لما هجا النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم شعراء المشركين ، كال الزّبعرى و كعب بن مالك . قال صلّى اللّه عليه و سلّم : ألا رجل يردّ عنا ؟ فقال حسّان بلى يا رسول اللّه - و أشار إلى نفسه - فقال له : اهجهم و روح القدس معك ، فو اللّه إنّ هجاءك أشدّ عليهم من وقع السهام فى غلس الظّلام ، و الق أبا بكر يعلمك تلك الهنات . فلمّا قال ذلك النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم اخرج حسّان لسانه ثمّ ضرب بطرفه أنفه ، و قال : يا رسول اللّه ما يسّرنى به مقول معدّ .
( دنبالهء پاورقى در صحفهء بعد )