تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

مترفين

كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى

. « 1 » آدمى بسركشى و طغيان ميگرايد وقتى خود را غنى و بىنياز مىبيند . قال علىّ عليه السّلام : المال مادّة الشّهوات . « 2 » على عليه السّلام فرموده است : دارائى و ثروت مايهء اصلى شهوات بشر است . كسانى كه غرائز خود را تعديل نكرده و بندهء لذّت و شهوت هستند ، كسانى كه تمايلات خويش را محدود ننموده و اسير عيّاشى و هواى نفسند ، كسانى كه نعمتهاى الهى را نابجا صرف ميكنند و در راه ارضاء تمنيّات شهوانى خويش از اعمال منافى اخلاق و عفّت باك ندارند ، در لغت عرب « مترف » ناميده ميشوند .

وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً

. « 3 » ارادهء الهى بر هلاك مردم يك سرزمين ، موقعى است كه شهوت پرستان عيّاش ، در راه ارضاء تمايلات تعديل نشدهء خود بگناهكارى و اعمال منافى عفّت و اخلاق دست بزنند و جامعه را به راه ناپاكى و لاابالىگرى سوق دهند ، در اين شرائط ، زمينهء عذاب الهى فراهم مىشود و خداوند آن مردم را هلاك خواهد كرد .

هامش
( 1 ) سورهء 96 ، آيهء 6
( 2 ) نهج البلاغه ، كلمهء 55
( 3 ) سورهء 17 ، آيهء 16