تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦

118 . فطرت [ الفطرة ]

احياى فطرت

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ

« 1 » . بآئين فطرت و دين حنيف توجّه نما ، به آن فطرتى كه خداوند تمام بشر را با آن آفريده است ، فطرتى كه در خلقت انسان همواره ثابت است و هرگز تغيير نميكند ، اين است آئين استوار و تزلزل‌ناپذير الهى . يكى از وظائف بزرگ پيامبران الهى بيدار كردن فطريات بشر و به كار انداختن سرمايه‌هاى الهامى انسانست . على ( ع ) در اين باره فرموده است : فبعث اللَّه فيهم رسله و واتر اليهم انبيائه ليستأدوهم ميثاق فطرته و يذكّروهم منسىّ نعمته و يحتجّوا عليهم بالتّبليغ و يثيروا لهم دفائن العقول . « 2 » خداوند پيامبران خود را برانگيخت و پياپى بين مردم فرستاد تا بشر را باداء پيمان فطرت وادارند و نعمتهاى فراموش‌شدهء خدا را يادآورى كنند و با فعاليتهاى تبليغى خود نيروهاى نهفتهء عقل مردم را برانگيخته و به كار اندازند .

هامش
( 1 ) سورهء 30 ، آيهء 30
( 2 ) نهج البلاغه ملا فتح اللَّه صفحهء 37
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 376 | الشيخ محمد تقي فلسفي