امام صادق ( ع ) فرموده است كه لقمان بپسر خود چنين گفت : يا بنىّ الزم نفسك التّؤدة في امورك . و صبّر على مئونات الاخوان نفسك . فان اردت ان تجمع عزّ الدّنيا فاقطع طمعك ممّا في ايدى النّاس فانّما بلغ الأنبياء و الصّدّيقون ما بلغوا بقطع طمعهم . « 1 » فرزند عزيز همواره نفس خود را باداء وظائف شخصى و انجام كارهاى خويش الزام كن . و جان خود را در مقابل شدائدى كه از ناحيهء مردم ميرسد بصبر و بردبارى وادار نما . اگر مايلى در دنيا ببزرگترين عزّت و بزرگوارى نائل شوى از مردم قطع طمع كن و به آنان اميدوار مباش . پيامبران و مردان الهى با قطع اميد از مردم بمدارج عاليهء خود نائل شدند . كان امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه يقول : ليجتمع في قلبك الافتقار الى النّاس و الاستغناء عنهم . فيكون افتقارك اليهم في لين كلامك و حسن بشرك . و يكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك و بقاء عزّك . « 2 » على عليه السّلام همواره اين درس را بپيروان خود ميداد كه لازم است هر انسانى در باطن خود نسبت بمردم داراى دو احساس باشد : يكى احتياج به آنها و ديگرى بىنيازى از آنها . احساس احتياج را با سخنان نرم و روى گشادهء خود آشكار كند ، و بىنيازى خويش را بوسيلهء اجتناب از زبونى و حفظ شرافت شخصى خود ظاهر سازد .
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع ) — صفحة 277
مساهمون: الشيخ محمد تقي فلسفي
ص٢٧٧
هامش
( 1 ) بحار جلد 5 صفحهء 323
( 2 ) كافى جلد 2 صفحهء 149