قال الحاكم : لم نكتبه من حديث أبان ، عن نفيع إلا بهذا الإسناد « 1 » و [ رواه أيضا ] عبادة [ وهو ] كوفي كان ينزل مكة « 2 » .
695 - وَرَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ ، قَالَ : [ ذَلِكَ ] أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ] .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمَاسِرْجِسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ « 3 » عَنْ عُبَادَةَ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَمُرُّ بِبَيْتِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ - فَيَقُولُ : الصَّلَاةَ
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ
الْآيَةَ .
رواه جماعة عن أبي عاصم النبيل ، وأخرجه عبد بن حميد في تفسيره عنه « 4 »
هامش
( 1 ) . هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « لم يكتبه من حديث أبان ، عن نفيع إلا هذا الإسناد » .
( 2 ) . ورواه أيضاً عنه الذهبي في ترجمة عبادة أبي يحيى هذا من كتاب ميزان الاعتدال : ج 2 ص 381 قال :
[ و ] عن عبادة أبي يحيى [ قال : ] سمعت أبا داود يحدّث عن أبي أبي الحمراء [ قال ] : حفظت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه سبعة أشهر أو ثمانية يأتي باب فاطمة فيقول : الصلاة يرحمكم اللَّه( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ. . .وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ). قال العقيلي : أبو داود هو نفيع بن الحارث .
وعبادة هذا من رجال البخاري وآخرين من رجال صحاح أهل السنة مترجم في كتاب تهذيب التهذيب : ج 5 ص 112 .
( 3 ) . وَالرَّجُلُ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَمِنْ رِجَالِ صِحَاحِهِمِ السِّتِّ مُتَرْجَمٌ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 4 ص 450 .
( 4 ) . وأيضاً رواه عنه عبد بن حميد الكشّي في مسنده : ج 1 ، الورق - 70 - أ - قال :
حدّثني الضحاك بن مخلد ، حدثني أبو داود السبيعي حدثني أبو الحمراء قال :
صحبنا النبي صلى اللَّه عليه وسلم تسعة أشهر فكان إذا أصبح أتى باب عليّ وفاطمة وهو يقول :
[ الصلاة ] يرحمكم اللَّه( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ. . .وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ).
ورواه أيضاً الطبراني بسنده عن أبي الحمراء قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يأتي باب علي وفاطمة ستة أشهر فيقول :( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ. . .وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) .
رواه عنه الهيثمي في باب فضل أهل البيت من كتاب مجمع الزوائد : ج 9 ص 168 ، وقال : وفيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف .
أقول الرجل من رجال الترمذي والقزويني وروى بسنده عنه البخاري في غير سننه ، ومن تعمق في ترجمته من كتاب تهذيب التهذيب : ج 10 ، ص 470 يتجلى له أن عمدة أسباب تضعيف الرجل عندهم هو ما توهموا فيه من الغلو في التشيع من جهة روايته بعض خصائص أهل البيت عليهم السلام .
ثم علي فرض كون الرجل في الواقع من الضعفاء لا يضر ضعفه اعتبار هذا الحديث المحفوف بالقرائن الخارجية .
وعلى فرض التسليم ففي الأخبار الصحيحة الواردة في المقام غنى وكفاية .