ومن سورة والعصر
[ أيضا نزل ] فيها [ المستثنى من ]
قوله تعالى : « 1 »
وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ [ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ - وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ ]
« 2 »
1153 - حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ [ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُؤَذِّنُ ] الْمُحْتَسِبُ « 3 » أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَاتِمِ بْنِ نَصْرٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفات زدنا تصحيحاً للكلام وتحفّظاً على سياق المصنف ، وكان حقّ المقام أن يقول : وفيها ورد أيضاً ما استثناه اللَّه تعالى من قوله :( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ )أو أنهم أراد اللَّه تعالى من ذيل قوله :( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ). إلخ . كإرادة أكمل أفراد العام والمطلق منهما . أو ما يؤدي معناهما .
ثمّ إنّ الآية الكريمة ذكرها أيضاً السيد البحراني في الباب : ( 93 ) من غاية المرام ص 385 .
( 2 ) . ما وضعناه بين المعقوفين من السورة الكريمة مأخوذ من روايات المصنف في المقام ومن كلامه ، فإنه ذكر ما بين القوسين من السورة ثم قال : إلى آخر الآيات .
( 3 ) . مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ كَانَ فِي الْأَصْلِ بَيَاضاً ، وَأَخَذْنَاهُ مِنْ تَرْجَمَةِ عَبْدِ الْخَالِقِ مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ - كَمَا يَمُرُّ عَلَيْكَ الْآنَ حَرْفِيًّا - وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيثِ : ( 490 ) مِنْ ج 1 ، ص 360 ، وَفِي الْحَدِيثِ : ( 890 ) فِي ج 2 ص 184 ، وَلَكِنْ فِي الثَّانِي لَمْ يُكَنِّهِ بِأَبِي الْقَاسِمِ وَلَمْ يَنْعَتْهُ بِالْمُحْتَسِبِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَيْضاً أَبَاهُ ، وَكَيْفَ كَانَ فَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ذَيْلَ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ ، تَحْتَ الرقم : ( 1188 ) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ الْوَرَقِ 104 - ب - وَفِي ط 1 ، ص 544 قَالَ :
عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ أَبُو الْقَاسِمِ الشَّافِعِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ وَالرِّوَايَةِ ، مُبَارَكُ الْإِسْنَادِ ، سَدِيدُ الطَّرِيقَةِ ، آمِرٌ بِالْمَعْرُوفِ ، شَدِيدٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ .