تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : أَوَّلُ مَا نَزَلَ بِمَكَّةَ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
وَذَكَرَ [ كَلَامَهُ ] إِلَى قَوْلِهِ : هَذَا مَا نَزَلَ بِمَكَّةَ [ وَهِيَ ] خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سُورَةً . وَأَوَّلُ مَا نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ الْبَقَرَةُ ، وَآلُ عِمْرَانَ ، وَالْأَنْفَالُ ، وَالْأَحْزَابُ ، وَالْمُمْتَحِنَةُ ، وَإِذَا زُلْزِلَتْ وَالْحَدِيدُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَالرَّعْدُ ، وَالرَّحْمَنُ ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ! ، وَالطَّلَاقُ . وَذَكَرَ إِلَى قَوْلِهِ : فَذَلِكَ ثَمَانِي وَعِشْرُونَ سُورَةً - مِمَّا نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ . هَذَا لَفْظُ أَبِي نَصْرٍ ، وَقَالَ : بُهْلُولٌ : ثُمَّ أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، الْبَقَرَةُ ، ثُمَّ الْأَنْفَالُ ، ثُمَّ آلُ عِمْرَانَ ، ثُمَّ الْأَحْزَابُ ، ثُمَّ الْمُمْتَحِنَةُ ، ثُمَّ النِّسَاءُ ، ثُمَّ إِذَا زُلْزِلَتْ ثُمَّ الْحَدِيدُ ، ثُمَّ سُورَةُ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ الرَّعْدُ ، ثُمَّ سُورَةُ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، ثُمَّ الطَّلَاقُ . وَذَكَرَ إِلَى قَوْلِهِ : « فَذَلِكَ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ » وَزَادَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ : [ وَ ] حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ . 1063 - وَرَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ جَمَاعَةٌ أَخْبَرُونَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَرْبٍ الزَّاهِدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ فِي التَّفْسِيرِ مِنْ تَأْلِيفِهِ [ قَالَ : ] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ سُورَةَ هَلْ أَتَى مَدَنِيَّةٌ . ورواه عن مجاهد ابن أبي نجيح ، وأبو عمرو بن العلاء المقرئ .