ومن سورة الجن
[ أيضا نزل ] فيها
قوله تعالى [ جل ذكره ] .
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ [ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً ]
« 1 »
1035 - فُرَاتُ [ بْنُ إِبْرَاهِيمَ « 2 » ] قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ
قَالَ :
ذِكْرُ رَبِّهِ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ وَعَلَى أَوْلَادِهِ السَّلَامُ .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين تفصيل لما أشار إليه المصنف ، وكان في الأصل هكذا :( وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ )الآية .
قال الطبرسي في مجمع البيان : قرأ أهل العراق - غير أبي عمرو« يَسْلُكْهُ »بالياء والباقون بالنون من قرأ بالياء [ حجته ] تقدّم ذكر الغيبة ، ومن قرأ بالنون [ يقول : ] هو مثل قوله :( وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ )بعد قوله :( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى ). والصعد - كسبب - : الغليظ الصعب المتصعب في العظم .
( 2 ) . ذَكَرَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص 194 .