تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
هامش
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْعَاصِمِيُّ فِي عُنْوَانِ : « وَأَمَّا الْأُذُنُ الْوَاعِيَةُ » فِي جِهَاتِ مُشَابَهَةِ عَلِيٍّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَعَلَى آلِهِمَا مِنْ كِتَابِ زَيْنِ الْفَتَى ص 605 مِنَ الْمَخْطُوطَةِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفِيدُ الْجَرْجَرَائِيُّ بِهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا الْمُعَمَّرُ الْأَشَجُّ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ :( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ )قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ . وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْصَمِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُفِيدُ الْجَرْجَرَائِيُّ بِهَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا [ . . . ] وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ . وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ - فِي الْحَدِيثِ : ( 363 ) مِنْ مَنَاقِبِهِ ص 318 قَالَ : أَخْبَرَنَا بُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَصَّابِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ ، حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : لَمَّا نَزَلَتْ :( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ )قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ . وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحَمُّوئِيُّ فِي الْبَابِ : ( 40 ) فِي الْحَدِيثِ : ( 155 ) مِنْ كِتَابِ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ : ج 1 ، ص 198 قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمَشَايِخُ الْأَجِلَّةُ الْأَمِيرُ الزَّاهِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَكَّارِيِّ الْمُقِيمُ بِمَدِينَةِ الْقُدُسِ ، وَالشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ عِمَادُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي الْمُقَدَّسِيُّ وَالشَّيْخُ الْإِمَامُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ قَالُوا [ ظ ] : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ سِبْطُ ابْنِ حُسَيْنِ بْنِ مَنْدَةَ [ حمدة « خ » ] قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِي قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْمُفِيدِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الدُّنْيَا الْمُعَمَّرَ الْأَشَجَّ يَقُولُ : - وَسَأَلْتُ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنِ اسْمِهِ فَقَالَ : يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو [ وَاسْمُهُ ] عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوَّامٍ الْبَلَوِيُّ ، وَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَنَّاهُ بِأَبِي الدُّنْيَا لِعِلْمِهِ بِطُولِ عُمُرِهِ ( وَ ) إِنَّمَا عَرَّفَهُ بِمَاءٍ شَرِبَ مِنْهُ فَبَشَّرَهُ بِطُولِ الْعُمُرِ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي الدُّنْيَا - قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ : لَمَّا نَزَلَتْ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ )قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ . وَرَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ : ( 69 ) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ ص 366 وَقَدْ حَذَفْنَا مِنْهُ بَعْضَ أَوْصَافِ رِجَالِ السَّنَدِ ، وَتَارِيخَ تَحَمُّلِ الْحَدِيثِ ، وَهَكَذَا صَنَعْنَاهُ فِي جُلِّ مَا نَرْوِيهِ عَنْهُ .
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 362 | الحاكم الحسكاني / محمد باقر المحمودي