تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
1003 - [ وَرَوَاهُ فُرَاتٌ فِي التَّفْسِيرِ : ] حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ أَجْفَلَ مَا كَانُوا كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ ، إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَتَغَامَزَ بِهِ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقَالَ : أَ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَفْضَلُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَقْدَمُكُمْ إِسْلَاماً وَأَوْفَرُكُمْ إِيمَاناً وَأَكْثَرُكُمْ عِلْماً - وَأَرْجَحُكُمْ حِلْماً وَأَشَدُّكُمْ لِلَّهِ غَضَباً - وَأَشَدُّكُمْ نِكَايَةً فِي الْعَدُوِّ ، فَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ، فَقَدْ عَلَّمْتُهُ عِلْمِي - وَاسْتَوْدَعْتُهُ سِرِّي وَهُوَ أَمِينِي عَلَى أُمَّتِي . فَقَالَ : بَعْضُ مَنْ حَضَرَ : لَقَدِ افْتَتَنَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى لَا يَرَى بِهِ شَيْئاً ! ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ :
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
« 1 » .
هامش
( 1 ) . رَوَاهُ فُرَاتٌ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص 188 ، ص 1 .