تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
963 - أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ الزَّاهِدُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ فِي التَّفْسِيرِ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : قَالَ : عَلِيُّ : إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لآَيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي - وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي آيَةُ النَّجْوَى :
إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ - قَالَ : كَانَ عِنْدِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ - فَنَاجَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَكُنْتُ كُلَّمَا نَاجَيْتُهُ « 1 » قَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيِ نَجْوَايَ دِرْهَماً ، ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ ، فَقَالَ :
أَ أَشْفَقْتُمْ
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ « 2 » .
هامش
( 1 ) . هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمَذْكُورُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « فَنَاجَيْتُ النَّبِيَّ أَوْ كُنْتُ نَاجَيْتُهُ قَدَّمْتُهُ » إِلَخْ . ( 2 ) . وَرَوَاهُ الْمُتَّقِي بِاخْتِلَافٍ فِي بَعْضِ الْأَلْفَاظِ فِي تَفْسِيرِ السُّورَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ تَلْخِيصِ كَنْزِ الْعُمَّالِ بِهَامِشِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : ج 2 ص 21 نَقْلًا عَنْ سُنَنِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَابْنِ رَاهَوَيْهِ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَابْنِ الْمُنْذِرِ ، وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنِ مَرْدَوَيْهِ . وَرَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ : ج 28 ص 20 قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لآَيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً )قَالَ : فُرِضَتْ ثُمَّ نُسِخَتْ . وَقَالَ أَيْضاً : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ لَيْثاً [ يَذْكُرُ ] عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَمْ يَعْلَمْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي كَانَ عِنْدِي دِينَارٌ فَصَرَفْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَكُنْتُ إِذَا جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ فَنُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ). وَرَوَاهُ الْمُتَّقِي فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْمُبَارَكَةِ فِي مُنْتَخَبِ كَنْزِ الْعُمَّالِ بِهَامِشِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ : ج 2 ص 21 نَقْلًا عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَابْنِ جَرِيرٍ ، وَأَبِي يَعْلَى وَابْنِ الْمُنْذِرِ وَالدَّوْرَقِيِّ وَابْنِ حِبَّانَ وَابْنِ مَرْدَوَيْهِ وَالتِّرْمِذِيِّ وَقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَالْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَيْضاً عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ هُوَ وَأَقَرَّهُ الذَّهَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ مِنْ كِتَابِ التَّفْسِيرِ مِنْ كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ : ج 2 ص 481 قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لآَيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ [ قَبْلِي ] وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي [ وَهِيَ ] آيَةُ النَّجْوَى( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً )الْآيَةَ قَالَ : كَانَ عِنْدِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَنَاجَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَكُنْتُ كُلَّمَا نَاجَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيِ نَجْوَايَ دِرْهَماً ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ فَنَزَلَتْ :( أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ )الْآيَةَ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ النَّسَفِيُّ الْحَنَفِيُّ - الْمُتَوَفَّى ( 295 ) فِي تَفْسِيرِهِ مَدَارِكِ التَّنْزِيلِ وَحَقَائِقِ التَّأْوِيلِ الْمَطْبُوعَةِ بِهَامِشِ تَفْسِيرِ الْخَازِنِ : ج 4 - 242 : إِنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ فِي آيَةِ النَّجْوَى : هَذِهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي كَانَ لِي دِينَارٌ فَصَرَفْتُهُ فَكُنْتُ إِذَا نَاجَيْتُ النَّبِيَّ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ ، وَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ مَسَائِلَ فَأَجَابَنِي عَنْهَا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْوَفَاءُ قَالَ : التَّوْحِيدُ وَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . قُلْتُ : وَمَا الْفَسَادُ قَالَ : الْكُفْرُ وَالشِّرْكُ . قُلْتُ : وَمَا الْحَقُّ قَالَ : الْإِسْلَامُ وَالْقُرْآنُ وَالْوَلَايَةُ إِذَا انْتَهَتْ إِلَيْكَ . قُلْتُ : وَمَا الْحِيلَةُ قَالَ : تَرْكُ الْحِيلَةِ . قُلْتُ : وَمَا عَلَيَّ قَالَ : طَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . قُلْتُ : فَكَيْفَ أَدْعُو اللَّهَ قَالَ : بِالصِّدْقِ وَالْيَقِينِ قُلْتُ : وَمَا ذَا أَسْأَلُ اللَّهَ قَالَ : الْعَافِيَةَ . قُلْتُ : وَمَا أَصْنَعُ لِنَجَاةِ نَفْسِي قَالَ : كُلْ حَلَالًا وَقُلْ صِدْقاً . قُلْتُ : وَمَا السُّرُورُ قَالَ : الْجَنَّةُ . قُلْتُ : وَمَا الرَّاحَةُ قَالَ : لِقَاءُ اللَّهِ . فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا مَنْزِلٌ نَزَلَ نَسْخُهَا . كَذَا نَقَلَهُ نَجْمُ الدِّينِ الْعَسْكَرِيُّ - مُدَّ ظِلُّهُ - عَنْهُ فِي كِتَابِ مَقَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ 58 . أَقُولُ : وَقَرِيباً مِنْهُ نَقَلَهُ فِي كِتَابِ نَظْمِ دُرَرِ السِّمْطَيْنِ ص 90 عَنْ تَفْسِيرِ مَطَالِعِ الْمَعَانِي .