وفيها [ ورد أيضا ] قوله عز اسمه :
وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا - أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ
« 1 »
855 - حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين لم يكن موجوداً في الأصل ، وكان فيه هكذا :( وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا )الآية .
ثم إن تنزيل الآية الشريفة في التوحيد ، وفي تقرير الرسل على أنهم بعثوا للدعوة إلى وحدانية اللَّه وعبادته ، وأنه لا معبود سواه ، وتأويلها في تقرير الرسل على رسالة المصطفى وولاية المرتضى .
أو إن الأمر بالسؤال ورد مرتين ، فمرة نزلت تمام الآية الكريمة وأمر اللَّه نبيه أن يسأل الرسل في تقرير الوحدانية ، ومرة أخرى أمر اللَّه تعالى بعض ملائكته أن يأمر النبي بسؤال الرسل عن الولاية وتقريرهم إياها .
( 2 ) . وَرَوَاهُ أَيْضاً فِي آخَرِ النَّوْعِ ( 24 ) مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ عُلُومِ الْحَدِيثِ ص 119 ، ط 1 ، وَفِيهِ : « عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَزْوَانَ » . وَلَمْ يَذْكُرْ أَيْضاً فِيهِ عَلْقَمَةَ ، ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ : تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ ، وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنِ ابْنِ مُظَفَّرٍ ، وَهُوَ عِنْدَنَا حَافِظٌ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ .
وَهَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ : ( 602 ) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ ج 2 ص 97 ، ط 2 .
وَرَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمَاهْيَارِ - عَلَى مَا رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ : ج 4 ص 147 - قَالَ :
[ وَ ] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدٍ [ كَذَا ] عَنْ عَلْقَمَةَ :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْأَسْرَى : فَإِذَا مَلَكٌ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ سَلْمَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِناعَلَى مَا ذَا بُعِثْتُمْ فَقُلْتُ لَهُمْ : مَعْشَرَ الرُّسُلِ وَالنَّبِيِّينَ عَلَى مَا ذَا بَعَثَكُمُ اللَّهُ قَبْلِي قَالُوا : عَلَى وَلَايَتِكَ يَا مُحَمَّدُ وَوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْحَدِيثِ : ( 35 ) مِنَ الْفَصْلِ : ( 19 ) مِنْ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ 221 ، قَالَ : أَخْبَرَنِي شَهْردَارُ بْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ إِجَازَةً ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ خَلْفٍ إِجَازَةً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَزْوَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ سَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ : قُلْتُ : عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ : عَلَى وَلَايَتِكَ وَوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
وَرَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ : ( 44 ) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ ص 249 كَمَا رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ مُرْسَلًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي كِتَابِ بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى ص 249 ط 1 .