تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
آمَنُوا
يَعْنِي وَإِذَا لَقِيَ ابْنُ سَلُولٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُصَدِّقَ بِالتَّنْزِيلِ
قالُوا آمَنَّا
، يَعْنِي صَدَّقْنَا بِمُحَمَّدٍ وَالْقُرْآنِ ،
وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ
مِنَ الْمُنَافِقِينَ
قالُوا : إِنَّا مَعَكُمْ
فِي الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ
إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ
بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابِهِ . يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى [ تَبْكِيتاً لَهُمْ ] : «
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
» يَعْنِي يُجَازِيهِمْ فِي الْآخِرَةِ جَزَاءَ اسْتِهْزَائِهِمْ بِعَلِيٍّ وَأَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ « 1 » .
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « الْمُصَدِّقَ بِالتَّوْحِيدِ » .