تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
98 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي الْإِمَامُ أَبُو الْعَلَاءِ صَاعِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ إِمْلَاءً « 1 » قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ « 2 » عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ : عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا رَاغِبٌ فِي الْآخِرَةِ - وَفِي جِسْمِهِ ضَعْفٌ ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوِيٌّ أَمِينٌ - لَا يَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ - وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيّاً يُقِيمُكُمْ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . 99 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَبْدَانِيُّ « 3 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ الْقَطَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ « 4 » عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ
هامش
( 1 ) . لَهُ تَرْجَمَةٌ حَسَنَةٌ تَحْتَ الرقم : ( 830 ) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص 400 ط 1 . وَأَيْضاً ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ تَحْتَ الرقم : ( 4894 ) فِي ج 9 ص 345 . وَأَيْضاً ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ تَحْتَ الرقم : ( 996 ) مِنْ كِتَابِ تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ : ج 3 ص 1102 . وَذَكَرَهُ أَيْضاً الذَّهَبِيُّ فِي كِتَابِ الْعِبَرِ : ج . . . ص . . . . كَمَا ذَكَرَهُ أَيْضاً السَّمْعَانِيُّ فِي عُنْوَانِ : « استوائي » مِنْ كِتَابِ الْأَنْسَابِ . ( 2 ) . هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمُوَافِقُ لِمَا فِي تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 11 ، ص 260 . وهاهنا في النسخة الكرمانية : « يَحْيَى بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ » . وَفِي الْيَمَنِيَّةِ : « يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَلَاءِ » . ( 3 ) . وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَهْوَازِيُّ وَلْيُلَاحَظْ تَرْجَمَتُهُ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ : ( 56 ) ص 42 . ( 4 ) . بَعْضُ مَنْ وَقَعَ فِي سِلْسِلَةِ هَذَا السَّنَدِ أَيْضاً ضَعِيفٌ عِنْدَ الْقَوْمِ مِثْلُ أَبِي الصَّلْتِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، فَإِنَّهُ لَا تَرْجَمَةَ لَهُ ، وَذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ سَعِيدِ بْنِ دَهْثَمٍ مِنَ الْمِيزَانِ وَلِسَانِهِ : ج 3 ص 26 وَقَالَ : وَمَنْ هُوَ ابْنُ نُمَيْرٍ وَقَالَ فِي آخِرِهَا : إِنَّهُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ بِالنَّقْلِ . وَلَوْ فُرِضَ أَنَّ ابْنَ نُمَيْرٍ الَّذِي تَكَلَّمَ فِيهِ الذَّهَبِيُّ غَيْرُ مَنْ هُوَ فِي سَنَدِ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَنَّ هَذَا مَوْثُوقٌ عِنْدَهُمْ فَنَقُولُ : يَكْفِي لِضَعْفِ الْحَدِيثِ ضَعْفُ أَبِي الصَّلْتِ عِنْدَهُمْ وَعَدُّ الذَهَبِيِّ الْمَتْنَ مُنْكَراً وَإِدْرَاجُ ابْنِ الْجَوْزِيِّ إِيَّاهُ فِي الْوَاهِيَاتِ وَعَدَمُ تَمَسُّكِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مَعَ غَايَةِ فَقْرِهِمَا بِالْحَدِيثِ عَلَى أَهْلِيَّتِهِمَا لِلْوِلَايَةِ وَالْإِمَارَةِ عَلَى الْأُمَّةِ .
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 81 | الحاكم الحسكاني / محمد باقر المحمودي