تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
587 - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ الْمُسْلِيِّ الْأَصَمِّ « 2 » عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي : يَا [ أَ ] بَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِالْحَسَنَةِ - الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ [ هِيَ ] حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، أَ لَا أُخْبِرُكَ بِالسَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا - أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ [ هِيَ ] بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . ثُمَّ تَلَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
.
هامش
( 1 ) . وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ : ( 4 ) مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّمْلِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ ص 115 ، وَرَوَاهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ أَيْضاً بِمُغَايَرَةٍ فِي بَعْضِ سِلْسِلَةِ السَّنَدِ ، فِي الْحَدِيثِ : ( 48 ) مِنَ الْجُزْءِ ( 17 ) مِنْ أَمَالِيهِ ص 107 ، مِنْ ط 2 وَفِي ط بيروت ص 505 . وَرَوَاهُ الْقَاضِي نُعْمَانُ مُرْسَلًا فِي أَوَاخِرِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ مِنْ كِتَابِ شَرْحِ الْأَخْبَارِ ، ص 56 . وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ : ( 20 ) مِنْ كِتَابِهِ : خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص 128 ، ط 1 ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ شَرِيكٍ [ سَهْلٌ ] قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو الْعَبَّاسِ [ ابْنُ عُقْدَةَ ] قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ - يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ وَأَبِي دَاوُدَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ [ عَبْدِ بْنِ عَبْدٍ أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ] قَالَ : قَالَ لِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ [ بِ ] السَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ وَلَمْ يَقْبَلْ لَهُ [ مَعَهَا ] عَمَلًا قُلْتُ : بَلَى . ثُمَّ قَرَأَ [ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] :( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ )ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَالسَّيِّئَةُ بُغْضُنَا . عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَ لَا أُحَدِّثُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ [ بِ ] السَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي النَّارِ قُلْتُ : بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَالسَّيِّئَةُ بُغْضُنَا . ( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « عَنْ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ الْمُسْلِيِّ . . . » . وَرَوَاهُ أَيْضاً ثِقَةُ الْإِسْلَامِ الْكُلَيْنِيُّ فِي آخِرِ بَابِ : ( مَعْرِفَةِ الْإِمَامِ وَالرَّدِّ إِلَيْهِ ) مِنْ كِتَابِ الْحُجَّةِ مِنْ أُصُولِ الْكَافِي : ج 1 ، ص 185 قَالَ : [ حَدَّثَنَا ] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ [ لَهُ ] عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ، وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )قَالَ : بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جُعِلْتُ فِدَاكَ . فَقَالَ : الْحَسَنَةُ مَعْرِفَةُ الْوَلَايَةِ وَحُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَالسَّيِّئَةُ إِنْكَارُ الْوَلَايَةِ وَبُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ . وَقَرِيباً مِنْهُ رَوَاهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي أَوَاخِرِ الْجُزْءِ ( 17 ) مِنْ أَمَالِيهِ : ج 1 ، ص 505 ط بيروت قَالَ : أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ إِجَازَةً قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَنَّاطُ ، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ : عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَ لَا أُحَدِّثُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَبِالسَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي النَّارِ قُلْتُ : بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَالسَّيِّئَةُ بُغْضُنَا .