وفيها [ نزل أيضا ] قوله جل ذكره :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا [ وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ]
« 1 »
551 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْضَاوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زِيَادٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : [ أَنَّهُ قَرَأَ ] :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا
الْآيَةَ ، [ وَ ] قَالَ : نَزَلَتْ فِينَا « 2 » .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين تفصيل لما أوجزه المصنف ، وكان في الأصل بعد قوله« بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا »الآية .
فائدة : قال الطبرسي في مجمع البيان : وفي الآية محذوف ، وتقديره : أذن للمؤمنين أن يقاتلوا . أو بالقتال من أجل أنهم ظلموا بأن أخرجوا من ديارهم وقصدوا بالإهانة والإيذاء .
( 2 ) . وَانْظُرِ الْحَدِيثَ الثَّانِيَ مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ التَّالِيَةِ .