تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
ذِي قَالَ : هَذَا إِبْلِيسُ الْأَبَالِسَةِ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُرِيَنِيهِ ، وَمَا رَآهُ أَحَدٌ قَطُّ فِي هَذِهِ الْخِلْقَةِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ . قَالَ : فَعَدَوْتُ فِي أَثَرِهِ فَرَأَيْتُهُ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِهِ وَضَرَبْتُ بِهِ الْبَلَاطَ - وَقَعَدْتُ عَلَى صَدْرِهِ ، فَقَالَ : مَا تَشَاءُ يَا عَلِيُّ قُلْتُ : أَقْتُلُكَ . قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تُسَلَّطَ عَلَيَّ . قُلْتُ : لِمَ قَالَ : لِأَنَّ رَبَّكَ أَنْظَرَنِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، خَلِّ عَنِّي يَا عَلِيُّ « 1 » فَإِنَّ لَكَ عِنْدِي وَسِيلَةً لَكَ وَلِأَوْلَادِكَ . قُلْتُ : مَا هِيَ قَالَ : لَا يُبْغِضُكَ وَلَا يُبْغِضُ وُلْدَكَ أَحَدٌ - إِلَّا شَارَكْتُهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ ، أَ لَيْسَ اللَّهُ قَالَ :
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
! ! ! . وفيه [ ورد أيضا ] عن عبادة بن الصامت ، وأبي سعيد الخدري . رواه الجنابي عن ابن واصل « 2 » والرواية في هذا الباب كثيرة وهي في كتاب طيب الفطرة في حب العترة مشروحة . 477 - أَخْبَرَنِي أَبُو سَعْدِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْكُهَيْلِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « فَدَعْنِي يَا عَلِيُّ » . ( 2 ) . كذا في النسخة الكرمانية ولعل الصواب : « الجعابي » والنسخة اليمنية أيضا رسم خطها غير واضح ويمكن أن يقرأ : « الجاري » كما يساعد أيضا أن يقرأ « العبادي » ولحديث عبادة وأبي سعيد الخدري شواهد كثيرة يجدها الباحث تحت الرقم : ( 735 ) وما حوله من ترجمة أمير المؤمنين في تاريخ دمشق : ج 2 ص 223 ط 2 . ورواه أيضا الجزري تحت الرقم : ( 13 ) من كتاب أسنى المطالب ص 59 والحموئي في الباب : ( 22 ) من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ، ص 134 ، ط بيروت .