تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

ومن سورة بني إسرائيل

[ نزل أيضا ] فيها قوله عز وجل :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ [ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ - وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ]
« 1 » 467 - حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ الْوَالِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بِبَغْدَادَ شِفَاهاً ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَحْمَسِيُّ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَمَّرٍ سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ « 3 » وَعَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْكِنْدِيُّ وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَاطِمَةَ فَدَكاً « 4 » .
هامش
( 1 ) . وفي الآية ( 38 ) من سورة الروم :( فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ، ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ). وستجيء أيضا . ثم إن الآية الكريمة هذه ذكرها أيضا البحراني في الباب : « 17 » من كتاب غاية المرام 323 ، وذكر حديثا واحدا في شأن نزولها . ( 2 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِلنُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَلِمَا رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنِ الْحَسْكَانِيِّ . وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : « الْأَخْمَسُ » . . . . ( 3 ) . وَهُوَ مِنْ رِجَالِ التِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ - بَعْدَ ذِكْرِ تَوْثِيقِهِ عَنْ أَكْثَرِ عُلَمَائِهِمْ - : تُوُفِّيَ سَنَةَ : ( 180 ) . ( 4 ) . هَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا هَاهُنَا وَجَمِيعِ مَا يَأْتِي بَعْدَهُ هَكَذَا : « فَدَكَ » . ثُمَّ إِنَّ الْحَدِيثَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَمْدِ مَهْدِيُّ بْنُ نِزَارٍ الْحُسَيْنِيُّ قِرَاءَةً قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسْكَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ الْوَالِدُ . . ثُمَّ قَالَ صَاحِبُ الْمَجْمَعِ - بَعْدَ ذِكْرِ الْحَدِيثِ حَرْفِيّاً كَمَا هَاهُنَا - : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ : كَتَبَ الْمَأْمُونُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى يَسْأَلُهُ عَنْ قِصَّةِ فَدَكٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ [ وَأَنَّهُ ] رَوَاهُ الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ . فَرَدَّ الْمَأْمُونُ فَدَكاً إِلَى وُلْدِ فَاطِمَةَ [ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ] .
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 438 | الحاكم الحسكاني / محمد باقر المحمودي