تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وفيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 1 » 459 - [ أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ ] حَدَّثَنَا عَبْدَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِشِيرَازَ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ نُوحِ بْنِ يَحْيَى أَبُو الْحَسَنِ الْحُبَابِيُّ « 3 » قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ : سَأَلْتُ عَلِيّاً عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّا لَنَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ ، نَحْنُ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَنَحْنُ مَعْدِنُ التَّأْوِيلِ وَالتَّنْزِيلِ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقُولُ : أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِهِ مِنْ بَابِهِ .
هامش
( 1 ) . ومثله في الآية السابعة من سورة الأنبياء . ( 2 ) . مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَدِيثِ : ( 513 ) الْآتِي فِي ص 529 وَكَأَنَّ الْمُصَنِّفَ حَذَفَهُ هَاهُنَا لِمَعْلُومِيَّتِهِ بِقَرِينَةِ الْحَدِيثِ السَّالِفِ وَلَكِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ : « وَبِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدَوَيْهِ . . . » . وَلْيُلَاحَظِ الْحَدِيثُ : ( 8 ) الْمُتَقَدِّمُ . ( 3 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : أَبُو الْحُسَيْنِ الْحِنَّائِيُّ . . . » . وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ بِطَرِيقَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ