تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
وفيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى :
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ، إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
455 - أَخْبَرُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْمَرْوَزِيِّ « 1 » قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّوَيْهِ السِّنْجِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي دَارِ النَّدْوَةِ إِذْ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَخْبِرْنِي بِأَوَّلِ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا [ اللَّهُ ] عَلَيْكَ . قَالَ : أَنْ خَلَقَنِي ذَكَراً « 2 » وَلَمْ يَخْلُقْنِي أُنْثَى . قَالَ : فَالثَّانِيَةُ . قَالَ : الْإِسْلَامُ . قَالَ : فَالثَّالِثَةُ . قَالَ : فَتَلَا « 3 » عَلِيٌّ هَذِهِ الْآيَةَ :
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ [ وَ ] قَالَ : لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ « 4 » .
هامش
( 1 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ بْنِ الْجَرَّاحِ . . . » . وَلَعَلَّ الصَّوَابَ : « مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ » بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ : ج 5 ص 277 . ( 2 ) . هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَالْيَمَنِيَّةِ مَعاً : « إِذْ خَلَقَنِي » . ( 3 ) . هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا « تَلَى » . ( 4 ) . وَقَرِيباً مِنْهُ جِدّاً رَوَاهُ الْقُضَاعِيُّ مُرْسَلًا فِي الْمُخْتَارِ الثَّانِي مِنَ الْبَابِ الْخَامِسِ مِنْ دُسْتُورِ مَعَالِمِ الْحِكَمِ ص 7 ط مِصْرَ ، وَرَوَاهُ أَيْضاً الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ بِزِيَادَةٍ جَيِّدَةٍ كَثِيرَةٍ بِسَنَدٍ آخَرَ ، فِي الْحَدِيثِ ( 45 ) مِنْ الْجُزْءِ ( 17 )