تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وفيها [ نزل أيضا ] قوله عز وجل :
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ - طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
417 - حَدَّثَنِي الْحَاكِمُ الْوَالِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ] عَنْ طُوبَى قَالَ : [ هِيَ ] شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَفَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ . ثُمَّ سُئِلَ عَنْهَا مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ : هِيَ فِي دَارِ عَلِيٍّ . فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : إِنَّ دَارِي وَدَارَ عَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ بِمَكَانٍ وَاحِدٍ « 1 » . و [ مثله ورد أيضا ] في [ التفسير ] العتيق .
هامش
( 1 ) . وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحِبَرِيُّ فِي الْحَدِيثِ : ( 22 ) فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الرَّعْدِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص 62 قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ] :( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ )[ قَالَ : طُوبَى ] شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْجَنَّةِ [ وَ ] فِي دَارِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ يُقَالُ لَهَا : شَجَرَةُ طُوبَى . وَرَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ : ج الْوَرَقِ . . . - قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّهَّانُ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَصَّاصُ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ . . . ثُمَّ قَالَ : عَنْ أَبِي صَالِحٍ [ كَذَا ] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادٍ ، حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ النُّعْمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ [ تَعَالَى ] :( طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ )فَقَالَ : [ طُوبَى ] شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَفَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَأَلْنَاكَ عَنْهَا فَقُلْتَ : [ هِيَ ] شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَفَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ . ثُمَّ سَأَلْنَاكَ عَنْهَا فَقُلْتَ : [ هِيَ ] شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ وَفَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ : إِنَّ دَارِي وَدَارَ عَلِيٍّ غَداً وَاحِدَةٌ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ . وَرَوَاهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ بِسَنَدِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ فِي الْبَابِ : ( 22 ) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص 133 ، وَفِي ط 2 ص 209 وَرَوَاهُ أَيْضاً فِي أَوَاسِطِ الْفَصْلِ : ( 36 ) مِنْ كِتَابِ الْعُمْدَةِ ص 183 ، ط 1 . وَقَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ : وَرَوَى الثَّعْلَبِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : طُوبَى شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] فِي الْجَنَّةِ ، وَفِي دَارِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ . قَالَ صَاحِبُ الْمَجْمَعِ : وَرَوَاهُ [ أَيْضاً ] أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ . ثُمَّ قَالَ : وَرَوَى الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ( عَلَيْهِمْ السَّلَامُ ) قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ طُوبَى ، قَالَ : شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَفَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ . . . وَرَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ : ج 2 - 292 ط 2 .